١٥ شعبان ١٤٤٥هـ - ٢٦ فبراير ٢٠٢٤م
الاشتراك في النشرة البريدية
عين الرياض
المال والأعمال | الثلاثاء 5 ديسمبر, 2023 8:34 مساءً |
مشاركة:

السعودية تتوقع تباطؤ النمو وعجزا في الميزانية هذا العام

السعودية تتوقع تباطؤ النمو وعجزا في الميزانية هذا العام

شهد القطاع الاقتصادي في المملكة العربية السعودية بعض من التباطؤ مما أثر على مصادر الإيرادات الحكومية. حيث انخفضت الإيرادات الضريبية والمبيعات والضرائب على الدخل على نحو طفيف ولكن بتأثير متوسط على تباطؤ نمو القطاع الاقتصادي في المملكة. كما تعاني المملكة بشكل عام من عدم الاستقرار فيما يتعلق بأسعار النفط وذلك في مقابل زيادة الإنفاق على البنية التحتية مما أدى إلى تعزيز العجز الاقتصادي نوعاً ما في الآونة الحالية. تعمل المملكة في رؤيتها 2030 على تعزيز كافة القطاعات، ولكن لحين الوصول إلى هذه النتائج، نقوم بعرض بعض المشاهد الاقتصادية الحالية للمملكة وطُرق تحقيق ربح للأفراد في ظل حالة عدم الاستقرار الحالية

 

.

 

التأثرات الإقتصادية الأخيرة في السعودية

التأثيرات الاقتصادية على ميزانية السعودية

يعتمد الاقتصاد السعودي بشكل كبير على الإيرادات النفطية، حيث يعتبر النفط من أهم وأغلى مصادر الدخل للحكومة السعودية. لذا، فإن تقلبات أسعار النفط تؤثر بشكل كبير على الوضع الاقتصادي في المملكة. عندما ينخفض سعر النفط، تنخفض إيرادات الحكومة ويزيد الضغط على الميزانية العامة، مما يؤثر على القدرة على تمويل المشاريع الحكومية وتحقيق النمو الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، في السنوات الأخيرة، قامت الحكومة السعودية بتنفيذ عدة إصلاحات اقتصادية وتحويلية في إطار رؤية المملكة 2030. تهدف هذه الإصلاحات إلى تنويع مصادر ومعايير الاقتصاد السعودي وتقليل اعتماده على النفط من خلال تعزيز القطاعات الأخرى مثل السياحة والترفيه والصناعة والتكنولوجيا. على المدى القصير، يمكن أن تواجه هذه الإصلاحات تحديات وتعقيدات، ولكن من المتوقع أن تؤدي هذه المصادر إلى نمو وتعزيز النمو الاقتصادي على المدى الطويل. توجد الكثير من الأحداث التي أثرت على القطاع السعودي والميزانية العامة للمملكة، بدايةً من الأحداث الماضية التي يمكن أن تؤثر على الوضع الاقتصادي في السعودية هو تأثير جائحة COVID-19. أثرت القيود الصحية والإجراءات التي اتخذتها الحكومة للسيطرة على الفيروس في تباطؤ النشاط الاقتصادي وتأثير سلبي على القطاعات المختلفة مثل السياحة والضيافة والتجارة. ومع ذلك، فقد اتخذت الحكومة العديد من التدابير لدعم القطاعات المتأثرة وتخفيف التأثيرات الاقتصادية السلبية، ولكن إلى الآن لازالت المملكة تعاني في الآثار السلبية على القطاع الاقتصادي على وجه الخصوص. على الصعيد الآخر، وعلى الرغم من تدعيم المملكة للاستثمارات المختلفة الكبيرة والرائدة والصغيرة أيضاً، إلا أن أسعار العملة والنفط يؤثر سلباً في الوقت الراهن. وذلك نظراً لوجود الذكاء الاصطناعي الذي أدى إلى تسريح الكثير من العاملين للاعتماد على الألة بشكل أكبر.  بينما أثرت معدلات التضخم الضريبي على معدلات الفائدة والتي من شأنها تعزيز معدلات التضخم بشكل عام مما أدى إلى تباطؤ النمو نوعاً ما خلال هذه الآونة. أثرت هذه العوامل على الميزانية في الوقت الراهن ولذلك توجهت الدولة إلى تدعيم طُرق مُبتكرة لتحقيق الربح والنمو بالنسبة للأفراد على المدى الحالي وللدولة على المدى الطويل.

 


 

 

كيف تقوم بزيادة دخلك في المملكة السعودية

اقتراحات لتعدد مصادر الدخل في المملكة

توجد العديد من الاقتراحات المبتكرة في الوقت الراهن التي تعزز عملية تعدد مصادر الدخل للأفراد في المملكة. فيما يلي بعض هذه الاقتراحات التي أثبتت جدارتها وكفاءتها على المدى القصير والطويل، كما هو موضح أدناه:

 

· التجارة الإلكترونية: إن التجارة الإلكترونية من أهم وأسهل الطرق التي تعزز مصدر دخل جيد. يُمكن إنشاء متجر إلكتروني وبيع المنتجات عبر الإنترنت. حيث يُمكن البدء ببيع منتجاتك الخاصة أو توفير منصة لبيع منتجات الآخرين والحصول على عمولة على المبيعات.

 

·   ألعاب الإنترنت. توجد الكثير من الألعاب عبر المنصات الموثوق بها والمختلفة التي تقدم ألعاب من خلالها يُمكنك ربح أموال حقيقية. يُمكن الحصول على أموال وأرباح حقيقية من خلال ألعاب الكازينو عبر الإنترنت حيث توجد الكثير من المنصات التي تروج لشعار العب العاب كازينو اون لاين لربح مال حقيقي وهو بالفعل شعار حقيقي. تتعدد الألعاب من البوكر لألعاب الحظ لألعاب الاستراتيجية إلى ألعاب الروليت ثم إلى المراهنات الرياضية المنتشرة في المملكة. تقدم المنصات الوسائل القانونية المنتشرة لربح واستلام الأموال بسهولة وبدون تكاليف مالية تُذكر.

 

·  التسويق بالعمولة: يمكنك التسجيل في برامج التسويق بالعمولة والعمل كشريك للشركات، حيث تروج لمنتجاتهم أو خدماتهم وتحصل على عمولة عندما يتم إتمام عمليات الشراء عن طريق رمز المشاركة الخاص بك.

 

·   الاستثمار في الأعمال الناشئة: يمكنك الاستثمار في الشركات الناشئة التي تظهر فرص نمو واعدة. يمكنك أن تكون مستثمرًا ملموسًا أو مستثمرًا ملائكيًا والمساهمة في تمويل الشركات الناشئة مقابل حصة في الأرباح المستقبلية.

 

·   إنشاء منتجات رقمية: يمكنك إنشاء منتجات رقمية مثل الكتب الإلكترونية، والدورات التعليمية عبر الإنترنت، والبرامج والتطبيقات، وبيعها عبر الإنترنت. يمكنك تحقيق دخل مستدام من خلال بيع هذه المنتجات لعدد كبير من الناس.

 

·   الاستثمار في العقارات: يمكنك الاستثمار في العقارات وتأجيرها للآخرين. يمكنك أيضًا شراء العقارات وإعادة بيعها بسعر أعلى لتحقيق ربح.

 

·   التداول في الأسواق المالية: يمكنك التداول في الأسهم والسندات والعملات والسلع والعقود الآجلة والخيارات لتحقيق الربح من تقلبات الأسواق.

 

·  العمل كمستقل: يمكنك تقديم خدماتك كمستقل في مجالات مثل التصميم الجرافيكي، والكتابة، والتسويق الرقمي، والبرمجة، والاستشارات، وغيرها. يمكنك أن تعمل على مشاريع مختلفة لعملاء مختلفين وتحقيق دخل مستدام.

 

ولازالت قائمة الاقتراحات مستمرة ولاسيما مع ظهور الذكاء الاصطناعي الذي يُمكن ترويضه واستخدامه لتعزيز مصادر دخل متنوعة وهو ما سنُناقشه في مقال قادم.

 

مشاركة:
طباعة
اكتب تعليقك
إضافة إلى عين الرياض
أخبار متعلقة
الأخبار المفضلة