٣٠ ربيع الأول ١٤٤٨هـ - ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦م
الاشتراك في النشرة البريدية
عين الرياض
المال والأعمال | الأحد 13 سبتمبر, 2026 8:00 صباحاً |
مشاركة:

منظمة التعاون الرقمي ووزارة البيئة والمياه والزراعة وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تطلق تحدي «صُنّاع المستقبل» لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي للاستدامة الحيوية

 أعلنت منظمة التعاون الرقمي (DCO)، ووزارة البيئة والمياه والزراعة (MEWA)، وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار (RDI)، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST)، اليوم عن إطلاق تحدي «صُنّاع المستقبل: تحدي الذكاء الاصطناعي للاستدامة الحيوية»، وهو تحدٍ للابتكار المفتوح يستقطب المبتكرين من مختلف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي لتطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي والتحقق من فاعليتها، بما يسهم في تعزيز مرونة قطاع المياه.

 

وانطلاقاً من السؤال المحوري: «هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم في تأمين مستقبل المياه؟»، يدعو التحدي المبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والفرق التقنية من مختلف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي إلى تقديم حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومصممة لمعالجة التحديات العالمية ذات الأولوية في قطاع المياه. ويهدف التحدي إلى تحديد الحلول القادرة على رفع كفاءة أنظمة المياه، والحد من فاقد المياه واستهلاك الطاقة، وتحسين الكفاءة التشغيلية وكفاءة استخدام الموارد، وتعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري، وزيادة مرونة مختلف مراحل سلسلة قيمة المياه.

 

ويأتي تحدي «صُنّاع المستقبل» من خلال NexaBridge، مبادرة الابتكار المفتوح التابعة لمنظمة التعاون الرقمي، والتي تربط التحديات الواقعية بالمبتكرين، وتوفر مسارات قابلة للتوسع لنقل الحلول من مرحلة التطوير إلى السوق. ويمثل تحدي «الاستدامة الحيوية» أول تطبيق لنموذج «صُنّاع المستقبل»، ويُبرز كيفية الجمع بين الأولويات الحكومية والقدرات البحثية ومنظومات الابتكار العابرة للحدود لتسريع وتيرة الابتكار التطبيقي.

 

ويدعم تحدي الابتكار المفتوح طموحات المملكة العربية السعودية في إطار رؤية السعودية 2030 وأولوياتها الوطنية في قطاع المياه. كما يشكّل الاستثمار المتواصل للمملكة في التحول الرقمي والاستدامة والتقنيات الناشئة أساساً قوياً لتوظيف الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات الحيوية في قطاع المياه.

 

وينعكس هذا التوجه في مقياس نضج الاقتصاد الرقمي (DEN) التابع لمنظمة التعاون الرقمي، وهو إطار شامل يقيس مستوى نضج الاقتصاد الرقمي في الدول، ويرصد إسهام التحول الرقمي في التنمية الاقتصادية والمجتمعية. ويبرز مقياس نضج الاقتصاد الرقمي لعام 2025 الأسس القوية التي تتمتع بها المملكة في مجالات تشمل البنية التحتية الرقمية والابتكار والاستدامة الرقمية، بما يعزز فرص توظيف هذا النضج الرقمي في تطوير حلول عملية تسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد، وتعزيز الاستدامة البيئية، وزيادة مرونة قطاع المياه.

 

ويفتح تحدي «صُنّاع المستقبل» باب المشاركة للمبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والفرق التقنية من مختلف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي، ممن يمتلكون حلولاً مدعومة بالذكاء الاصطناعي وقادرة على معالجة التحديات المحددة في قطاع المياه. وتنتهي فترة إرسال المشاركات في 4 أكتوبر 2026.

 

مشاركة:
طباعة
اكتب تعليقك
إضافة إلى عين الرياض
أخبار متعلقة
الأخبار المفضلة