تشير دراسة جديدة من "بولد تشات" أعدتها "لوج مي إن" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: LOGM) وشركة "أوفيوم" إلى تدني مستوى تجربة العملاء على مدى العامين الماضيين على الرغم من الاستثمار في قنوات تعاقد جديدة. وجاء في التقرير الذي شمل المئات من مديري مراكز الاتصال والمستهلكين على مستوى العالم أن المستهلكين الذين تمت مقابلتهم يعتقدون أن حل أي مشكلة تواجههم قد يحتاج إلى ستة مرات من التواصل مع الشركة المقدمة للحلول، في حين أظهرت نتائج مقابلات مدراء مركز الإتصال اعتقادهم بأنهم يحتاجون إلى التواصل مع المستهلك لمرة واحدة أو مرتين فقط لحل مشكلته. وقد يرجع سبب هذا الاختلاف إلى حقيقة أن 72% من المستهلكين الذين تمت مقابلتهم قاموا بالبحث عن المعلومات عبر الإنترنت قبل اتصالهم بممثل الشركة، إلاّ أن أغلبية مدراء مركز الاتصال الذين تمت مقابلتهم (52% منهم) لا يتابعون السلوكيات الرقمية. وتهدد الزيادة في خيبات الأمل التي يواججها العملاء ولاءهم واستدامتهم ونمو الإيرادات؛ إذ أبلغ 82% منهم عن نيتهم في التوقف في التعامل مع الشركات إذا ما قدمت لهم تجارب سيئة.
ويُظهر التقرير أيضًا أنه في حين أقر 86% من المستهلكين عن استخدامهم قنوات فايف بلاس للحصول على الدعم إلاّ أن 43% منهم أشاروا إلى أنهم يعتقدون أن الوصول إلى ممثلي الشركة قد زاد سوءًا على مدى العامين الماضيين، وعبر 50% منهم عن خيبة أملهم بأنظمة الرد الآلي. وفي حين أن 68% من المستهلكين المشاركين ما زالوا يعتقدون بأن المكالمات الهاتفية توفر أعلى فرصة لحل المشكلة، إلاّ أن 78% قد يختارون قناة اتصال أخرى بدلاً من الإتصال الصوتي إذا كانوا مقتنعين أن من المرجح حل المشكلة في محاولة الاتصال الأولى. وفي نفس النسق، عبر 60% من المستهلكين عن رغبتهم في وجود منظمات لتحسين من عملية وصولهم إلى قنوات الدعم عبر الإنترنت بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي والمجتمعات الافتراضية والدردشة الحية.
وقال دايفيد كامبيل، نائب رئيس شركة "لوج مي إن" لشؤون التواصل مع العملاء وحلول الدعم: "يتوقع العملاء الحاليون المتصلون بشكل دائم بالإنترنت إمكانية الوصول الفوري إلى المعلومات والحصول على خدمة سريعة وفعّالة وسلسة. وتعاني معظم مراكز الاتصال لتلبية هذه التوقعات نظرًا لمحدوديتها ضمن أنظمة مفككة وقديمة. ونحن نرى العديد من الشركات ذات التفكير المتقدم تتغلب على هذه التحديات من خلال إعطاء الأولوية للاستثمار في الحلول التي توحد استراتيجيات التواصل عبر قنوات الاتصال الرقمية والتقليدية."
إضافةً إلى ذلك، يقدم التقرير أفكارًا حول الطرق المفضلة لدى المستهلكين للتعامل مع العلامات التجارية بما في ذلك: