قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا إن الإصلاحات الهيكلية والمالية التي نفذتها السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الماضية أسهمت في بناء مصدات اقتصادية ومالية بدأت تؤتي ثمارها بصورة واضحة في مواجهة الصدمات الحالية.
وأشادت جورجييفا على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين أمس، بجهود دول الخليج في ضبط أوضاع المالية العامة ومواصلة الإصلاحات الهيكلية، داعية إلى مواصلة هذا المسار خلال الفترة المقبلة.
وأشارت إلى أن السعودية مثال على السياسات التي عززت قدرة المالية العامة على مواجهة الصدمات، لافتة إلى تطبيق ضريبة القيمة المضافة خلال جائحة كوفيد-19 بهدف تعزيز الإيرادات المحلية.
وأضافت أن دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، حققت تقدمًا ملحوظًا في تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط، مشيرة إلى أن نمو الأنشطة غير النفطية تجاوز نمو القطاع النفطي قبل الحرب واستمر في التفوق عليه خلالها.
وقالت إن الاقتصاد السعودي يتمتع بأهمية كبيرة للمنطقة والعالم، ما يعني أن أي تطورات سلبية يتعرض لها يمكن أن تكون لها تداعيات تتجاوز المملكة إلى اقتصادات أخرى.