سعياً لتعزيز حضورها في المؤتمرات العقارية الكبرى وتقديم رؤيتها العملية لرواد العقار من حول العالم؛ تشارك شركة «الجهات الأربعة»، إحدى الشركات الرائدة في التطوير العقاري كراعي بلاتيني لـ"منتدى مستقبل العقار"، في نسخته الخامسة المنعقدة بالرياض، خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير 2026، برعاية معالي وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد الحقيل، تحت شعار: "آفاق تتسع، وعقارات تزدهر"، بمشاركة محلية وعالمية تبلغ نحو أكثر من 140 دولة، ومشاركة أكثر من 300 متحدث من حول العالم.
في إطار دورها كشريك استراتيجي في تطوير منظومة القطاع العقاري؛ تأتي مشاركة شركة الجهات الأربعة تأكيداً على أهمية تعزيز التكامل بين القطاع الخاص والمستهدفات الحكومية الإستراتيجية، وتسليط الضوء على المشاريع النوعية التي ترتقي بالمنظومة العقارية إجمالاً. كما تهدف الجهات الأربعة من خلال مشاركتها لتبادل الرؤى والخبرات وبناء الشراكات طويلة المدى مع الجهات التنظيمية والمستثمرين، بما يسهم في دعم نمو قطاع عقاري مستدام ومتوازن يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وقد تأسست شركة الجهات الأربعة عام 2014 برؤية طموحة تهدف لإحداث تطوّر نوعي في قطاع التطوير العقاري، عبر نموذج عملي يرتكز على الاستدامة والابتكار وجذب الاستثمارات الذكية. حيث نجحت في تطوير أكثر من 250 ألف متر مربع من المشاريع العقارية المتميزة التي تتنوع ما بين مجمعات الأعمال والمكاتب، والأبراج السكنية، ومرافق الضيافة، بدعم استثماري تجاوز مليار ريال سعودي. وتهدف الجهات الأربعة لتوسيع أعمالها للوصول إلى مليون متر مربع بحلول عام 2030.
يُذكر أن منتدى مستقبل العقار في نسخته الخامسة 2026 يهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمحرّك أساسي لقطاع التطوير العقاري دولياً، ومحور ربط لروّاد التقنيات والممارسات والرؤى العملية الحديثة في مجالات التطوير العمراني إجمالاً. حيث يجري قادة أعمال دوليون حوارات وجلسات تتناول التحولات والرؤى المستقبلية والتجارب الناجحة، إضافةً لسبل توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في قطاع العقار، والابتكار في نماذج التطوير، إلى جانب إبراز دور الثقافة المعمارية والتصميم المستقبلي في تشكيل مدن أكثر كفاءة وجودة حياة، ووضع التصورات حول آفاق التطور الحضري وانعكاساته على المشهد العقاري محلياً وعالمياً.
كما ستكون الحلول التمويلية المبتكرة من أبرز محاور المنتدى، حيث سيُبحث دورها في نمو المشاريع الكبرى والقطاع بأكمله، وستُناقش أيضاً أهم الإنجازات التي حققها قطاع العقار في المملكة، والتي ساهمت في تعزيز دوره، حتى صار ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني ومحركاً لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 الطموحة.
ويأتي المنتدى في توقيت استثنائي، حيث يتزامن مع بدء نفاذ نظام تملك غير السعوديين للعقار الذي بدأ العمل به في يناير 2026، وتشهد جلسات المنتدى نقاشات ثرية حول النظام ودوره في جذب مشاريع استثمارية عقارية ذات أثر نوعي. كما سيتيح المنتدى منصة متكاملة، للجهات المشاركة، المحلية والعالمية، لإبرام عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات الاستثمار والاستشارات العقارية.