بعد مرور خمسة وعشرين عامًا على بداية الألفية الجديدة، أصبحت مدننا شاهدًا حيًا على براعة الإنسان وأمله. فالابتكار هو شريان الحياة لأحيائنا، حيث تندمج التكنولوجيا بسلاسة في نسيج الحياة الحضرية. وقد أظهر لنا الربع الأول من هذا القرن - قرن المدن - ما يمكن تحقيقه عندما تتلاقى الرؤية مع العمل.
ومع ذلك، لا تزال أعظم فصول تاريخنا لم تُكتب بعد. ومنذ عام ٢٠١١، كان المؤتمر العالمي لمعرض المدن الذكية حافزًا لهذا التحول التاريخي. فبينما نساعد المدن على النهوض لمواجهة التحديات العالمية، فإنها تتبوأ مكانتها كفاعلين مؤثرين على الساحة الدولية. هنا، يجتمع رواد عالميون ومبتكرون شغوفون لصياغة إرثنا الحضري.
إننا لا نكتفي بمناقشة المستقبل، بل نص
