١٠ محرم ١٤٤٦هـ - ١٦ يوليو ٢٠٢٤م
الاشتراك في النشرة البريدية
عين الرياض
المال والأعمال | الجمعة 5 مايو, 2023 4:52 مساءً |
مشاركة:

فرع الشرق الأوسط لمنظمة المرأة في الطيران تحتفل بالذكرى السنوية العاشرة في معرض المطارات

الإمارات بحاجة إلى 22,000 طيار وموظف وتستثمر 136 مليار دولار 

 

أمريكي في قطاع الطيران لغاية العام 2033

 

التمكين الذاتي يحتاج لجهود اضافية من قبل النساء

 

ستشهد أعمال الدورة الثانية والعشرون لمعرض المطارا ت الاكبر من نوعه في العالم المتخصص في صناعة المطارات، والتي ستنعقد في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 9 ولغاية 11 مايو، الاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لانطلاق فرع الشرق الأوسط لمنظمة المرأة في الطيران في المنطقة.

 

ومع تقدم القرن الحادي والعشرين، يتزايد الإدراك حول زيادة مشاركة المرأة في الوظائف المهنية والتقنية التي تعمل على دفع النمو الاقتصادي في المنطقة، حيث وجدت دراسة قامت بها شركة الاستشارات الإدارية العالمية ماكينزي بالاعتماد على مقابلات نفذتها في كافة أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر، أن مفتاح تمكين المرأة في 21 دولة في الشرق الأوسط لا يكمن فقط في تزويدهن بإمكانية الوصول إلى الوظائف، وإنما أيضاً في ضمان حصولهن على الدعم المناسب والخبرة والفرص بمجرد التحاقهن بالعمل.

 

ووفقاً للمنظمة الدولية للطيران المدني (ايكاو) فإن شركات الطيران والمطارات ومزودي خدمات الملاحة الجوية تستخدم وحدها حوالي 3.5 مليون موظف في كافة أرجاء العالم، في حين بات قطاع الطيران يحظى باهتمام متزايد لجهة استقطاب النساء لأداء العديد من الأدوار الحاسمة والفنية في المطارات وشركات الطيران ومزودي خدمات الملاحة الجوية في الشرق الأوسط، سيما في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تمثل مركز طيران عالمي متصاعد النمو . 

 

ومن المتوقع في الفترة بين عامي 2023 و2033 أن يتفوق أداء حركة نقل المسافرين والبضائع في منطقة الشرق الأوسط على كافة المناطق الأخرى في العالم، حيث ستحتاج دولة الإمارات العربية المتحدة إلى قرابة 22 ألف طيار وموظف طاقم بحلول العام 2033، بعد ثلاث سنوات من وصول صناعة الطيران النابضة بالحياة فيها إلى 323.6 مليار درهم إماراتي. 

 

وتشكل دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية معاً 73% من إجمالي حجم الأسطول في المنطقة، فيما تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة المستثمر الرائد في مجال الطيران، حيث تم التخطيط لاستثمارات تصل قيمتها إلى ما يقرب من 136.1 مليار دولار أمريكي في الفترة بين عامي 2023 و2033، وذلك وفقاً لأحدث تقرير لأبحاث السوق صدر عن شركة شيبويا داتا كاونت اليابانية.

 

وقال ميرفت سلطان، الرئيس والمؤسس لفرع الشرق الأوسط لمنظمة المرأة في الطيران، وهي واحدة من أوائل النساء في العالم العربي اللاتي حصلن على ترخيص (مسؤول حمولة الطائرات ) من وكالة الطيران الفدرالية الأمريكية والهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة: "في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة عموماً ودولة الإمارات على وجه الخصوص نمواً هائلاً في مجال الطيران، فإنه يتوجب علينا العمل على ضمان دخول المزيد من أصحاب المصلحة إلى الميدان ولعب دور أكثر أهمية لجهة استقطاب النساء إلى صناعة الطيران المدني والمحافظة عليهن."

 

وأضافت: "ينبغي أن تتحدث صناعة الطيران الآن عن مدى أهمية صقل مهارات النساء وكيفية تسهيل التعليم والتدريب الملائمين للجيل الجديد، حيث قدمت الجائحة لنا الفرصة لدخول سوق التكنولوجيا الجديدة، وعلى الرغم أن الجيل الجديد مهيأ بشكل جيد، إلا أنه ينبغي علينا الاستفادة من المعاهد التعليمية ومراكز التدريب لتسجيل المزيد من النساء في مجال الطيران".

 

وتستضيف الدورة الثانية والعشرون لمعرض المطارات التي يجري تنظيمها من قبل شركة ار اكس غلوبال، الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس فرع الشرق الأوسط لمنظمة المرأة في الطيران، كواحدة من الفعاليات المتزامنة مع المعرض التي تهدف إلى تعزيز أجندة النمو بالنسبة لتوظيف النساء في قطاع الطيران.

 

وسوف يتناول المتحدثون  في المؤتمر الذي يقام لمدة يومين على هامش معرض المطارات، مواضيع تتمحور حول إلهام وتشجيع الفتيات والنساء على الانخراط في مهن ضمن مجال الطيران. ومن بين المتحدثين النقيب كريستينا ترفو، ورولا دروبي، ود. نادين عيتاني، وعايدة إسماعيل، ونادية غرايبة، فيما ستتمحور جلسة أخرى حول التدريب والشراكات وأفضل الممارسات والتطوير الوظيفي، بمشاركة كل من د. غيراسيموس كونتوس ود. أسماء نصيري، ود. ليليت تشوغوريان كمتحدثين، حيث سيتم إلقاء الكلمة الافتتاحية من قبل الطيار نور اوتيام.

 

وتشتمل قائمة المتحدثين حول الذكاء الاصطناعي والمرأة في الطيران كلاً من هند البدور، وملك الطرابلسي لوب، وريم حسين إسماعيل الصفار، ونورا أحمد جناحي، في حين سيتحدث في الجلسة التي تدور حول قوة وسائل التواصل الاجتماعي في تمكين المرأة في الطيران، كل من الكابتن فراس مال الله، والكابتن عبد العزيز الشعيل، والكابتن تيريزا، وشايستا وايز. وسوف يتم استغلال هذه المناسبة لتقديم ثماني جوائز مطلوبة بقوة هي:

 

  1. جائزة القيادة
  2. جائزة القيادة الإبداعية
  3. أفضل مؤسسة تدريب
  4. أفضل مؤسسة تعليمية
  5. الشركة الأكثر دعماً لمنظمة المرأة في الطيران
  6. الشركة الأكثر استدامة في مجال الطيران
  7. المرأة الأكثر شهرة في مجال الطيران
  8. جائزة المنجز

وقالت ميرفت سلطان إن التنوع والشمولية كانا موضع تركيز في كافة أنحاء العالم، لكن صناعة الطيران تفتقر إليهما وينبغي أن تتخذ خطوات مهمة لتحقيق ذلك، حيث تمثل النساء على الصعيد العالمي أقل من 20% من القوى العاملة في صناعة الطيران في ظل ركود شاب دخولهن إلى هذا القطاع على مدار السنوات الستة الماضية وفقاً لتقرير العام 2022 الذي صدر عن المجلس الاستشاري للمرأة في مجال الطيران التابع لإدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية. ووفقاً للاتحاد الدولي للنقل الجوي، فإن 6% فقط من شركات الطيران لديها رئيسة تنفيذية، وهو ما يتوافق عموماً مع المتوسط ​​العالمي الذي تم الإبلاغ عنه في العام 2022. وبعد إطلاق أول فرع إقليمي في الشرق الاوسط لمنظمة المرأة في الطيران في العام 2013، فقد تم تشجيع النساء على الحصول على المزيد من الوظائف في قطاع الطيران وعدم الاكتفاء بوظائف طيار أو مضيفات الطيران أو وكيلات التذاكر.

 

مشاركة:
طباعة
اكتب تعليقك
إضافة إلى عين الرياض
أخبار متعلقة
الأخبار المفضلة